بيروت تكرّم نجاح سلام بإطلاق اسمها على شارع في المصيطبة
بحسب التقرير، بعد ثلاثة أعوام على رحيل المطربة اللبنانية نجاح سلام (1931 - 2023)، استعادت بيروت صورتها وصوتها في احتفال أُطلق خلاله اسمها على أحد شوارع العاصمة، في مبادرة تستعيد سيرة فنانة تركت بصمتها في الغناء والسينما، وحملت بصوتها وجدان أجيال عربية، خصوصاً في خمسينيات القرن الماضي وستينياته.
بحسب التقرير، بعد ثلاثة أعوام على رحيل المطربة اللبنانية نجاح سلام (1931 - 2023)، استعادت بيروت صورتها وصوتها في احتفال أُطلق خلاله اسمها على أحد شوارع العاصمة، في مبادرة تستعيد سيرة فنانة تركت بصمتها في الغناء والسينما، وحملت بصوتها وجدان أجيال عربية، خصوصاً في خمسينيات القرن الماضي وستينياته.
المبادرة التي جاءت بعد سنوات من الاقتراحات، تحققت أخيراً بحضور شخصيات فنية ورسمية، بينها نقيب الممثلين اللبنانيين نعمة بدوي، الذي قال لـالعربي الجديد إنه تقدم قبل عامين باقتراح إلى بلدية بيروت لتسمية أحد شوارع العاصمة باسم نجاح سلام.
وتابع أن هذه الأمنية كانت ستفرحها لو تحققت في حياتها، معتبراً أن الأهم اليوم هو أن اسمها بات حاضراً في المدينة، وأن الأجيال الجديدة ستتعرف إلى الفنانة، من خلال مرورها في الشارع وقراءة اسمها.
يمتد الشارع بين منطقتي المزرعة ورأس النبع في قلب بيروت، ويحمل في ذاكرة العائلة صلة خاصة ببدايات الفنانة. تروي ابنتها ريم سلمان لـالعربي الجديد أن المكان شهد طفولة والدتها، قبل انتقال الأسرة إلى منطقة عائشة بكار، ثم إلى القاهرة، حيث بدأت رحلة فنية غنية، رسخت حضورها ومنحتها لقب صوت العروبة.
بدورها، قالت عقيلة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، سحر بعاصيري، التي حضرت الاحتفال ممثلة عنه، إن تكريم الفنانة جاء متأخراً، لكنه تحقق أخيراً. وتابعت أن نجاح سلام منحت بيروت ولبنان الكثير، كذلك تركت أثراً في البلدان العربية التي عاشت فيها، وفي مقدمتها مصر.
ارتبط صوت نجاح سلام بمحطات سياسية وتاريخية، وغدت أغانيها جزءاً من الذاكرة العربية. فبعد العدوان الثلاثي على مصر، غنّت يا أغلى اسم في الوجود، وعبّرت في أعمال أخرى عن محبتها للبلد الذي احتضنها بعد بيروت، ومن بينها أنا النيل مقبرة الغزاة، من ألحان رياض السنباطي. امتد حضورها الغنائي إلى سورية، فقدمت سورية يا حبيبتي، كذلك غنّت للجزائر ولبنان والجنوب اللبناني، مستجيبة بصوتها لأحداث المنطقة وآمال شعوبها وآلامها.
C.Mazen--CdE