كأس الإمارات للناشئين يعزز مسار اكتشاف مواهب الغولف
تختتم في نادي الزوراء بعجمان بطولة كأس الإمارات للناشئين للغولف 2026، بمشاركة لاعبين من جنسيات متعددة ضمن ثلاث فئات عمرية.
نظم اتحاد الإمارات للغولف البطولة بالتعاون مع لجنة الإمارات لدعم المواهب الرياضية من 23 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول، في إطار توسيع فرص المنافسة أمام اللاعبين الصغار.
تشمل الفئات 17 سنة فما دون و15 سنة فما دون و13 سنة فما دون. وخاض المشاركون منافسات على مدى ثلاثة أيام لاختبار مهاراتهم الفنية والبدنية واكتساب الخبرة.
يُمنح الفائزون الثلاثة في كل فئة كؤوساً وجوائز، إلى جانب هدايا تقديرية للاعبين المتميزين، في ختام المنافسات التي هدفت إلى الجمع بين النتائج والتطوير طويل الأمد.
يعتمد التعاون على خبرة الاتحاد في تنظيم اللعبة ودور اللجنة في اكتشاف الرياضيين الواعدين ودعمهم، بما يوفر بيئة تساعد المواهب على الانتقال إلى مستويات أعلى.
قال عبد الله السيد الهاشمي، رئيس اتحاد الإمارات للغولف، إن كل فرصة تنافسية للناشئين تمثل استثماراً في مستقبل اللعبة، وإن البطولة تمنح اللاعبين الثقة والأساس الذي يحتاجونه لمواصلة التطور.
وأضاف أن أهمية الحدث لا تقتصر على حصد الميداليات، بل تشمل بناء شخصية اللاعب وإعداده للاستحقاقات المقبلة محلياً وإقليمياً ودولياً.
أقيمت البطولة على ملعب نادي الزوراء للغولف واليخوت المكون من 18 حفرة وبمعدل 72 ضربة، وهو من تصميم شركة «نيكلاوس ديزاين» المتخصصة في ملاعب الغولف.
عكست المشاركة من جنسيات متعددة رغبة المنظمين في جعل البطولة منصة مفتوحة للمقارنة الفنية وتبادل الخبرة بين اللاعبين الصغار. ووفرت الجولات المتتالية فرصة للتعامل مع ضغط المنافسة والمحافظة على المستوى طوال ثلاثة أيام.
ويرى المنظمون أن البطولات العمرية حلقة أساسية بين التدريب والمنافسات العليا، لأنها تكشف نقاط القوة والاحتياجات الفنية لكل لاعب، وتسمح للمدربين بمتابعة التطور في ظروف لعب حقيقية بدلاً من الاقتصار على الحصص التدريبية.
كما يوسع التعاون المؤسسي قاعدة الدعم المتاحة للمواهب، عبر الجمع بين البنية التنظيمية للاتحاد وبرامج اللجنة الموجهة للرياضيين الواعدين. ويُفترض أن يستمر هذا المسار في توفير مشاركات تساعد اللاعبين على تمثيل الإمارات في البطولات المقبلة.
ويمنح تقسيم المشاركين إلى ثلاث فئات عمرية فرصاً أكثر عدالة للتنافس، كما يسمح بقياس التطور وفق المرحلة العمرية بدلاً من مقارنة اللاعبين الصغار بمن يفوقونهم خبرة وقوة بدنية. وتساعد الجوائز المخصصة للمراكز الثلاثة الأولى والهدايا التقديرية على تشجيع الاستمرار من دون اختزال أهداف البطولة في الفوز وحده.
J.Badr--CdE