Courier de l'Égypte - ديسانتيس يحذر الجمهوريين من 'انقراض' الحزب بعد هزائم منتصف الولاية

NYSE - LSE
BCC 4.07% 77.98 $
AZN 2.71% 189.01 $
RIO 3.48% 84.56 $
CMSC 2.5% 20.36 $
BTI 3.29% 62.97 $
BCE 2.7% 21.11 $
NGG 2.8% 85.22 $
BP -4.34% 45.61 $
CMSD 2.02% 20.27 $
GSK 4.79% 51.15 $
RBGPF 7.49% 76.2 $
JRI 2.41% 11.64 $
RELX 4.09% 41.08 $
RYCEF 0.59% 16.94 $
VOD 4.05% 16.28 $
ديسانتيس يحذر الجمهوريين من 'انقراض' الحزب بعد هزائم منتصف الولاية
ديسانتيس يحذر الجمهوريين من 'انقراض' الحزب بعد هزائم منتصف الولاية

ديسانتيس يحذر الجمهوريين من 'انقراض' الحزب بعد هزائم منتصف الولاية

أطلق الحاكم الفلوريدا السابق رون ديسانتييس هجوماً لاذعاً على اتجاه الحزب الجمهوري بعد خسائره الكبيرة في انتخابات منتصف الولاية، واصفاً النتائج بـ'حدث انقراض' يهدد بقاء الحزب وطنياً. ونسب ديسانتييس الهزيمة بشكل رئيسي لقرار الرئيس ترامب شن حرب مع إيران وخسارة الأرض السياسية في تكساس.

Text size:

أطلق الحاكم الفلوريدا السابق رون ديسانتييس، الذي يغادر منصبه قريباً، هجوماً لاذعاً على المسار الحالي للحزب الجمهوري بعد خسائره الكبيرة في انتخابات منتصف الولاية، واصفاً النتائج بـ"حدث انقراض" يهدد البقاء الوطني للحزب. ووجه ديسانتييس أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن قراره شن حرب مع إيران وخسارة الأرض السياسية في تكساس كانا السببين الرئيسيين لهذا الانكسار الانتخابي.

خلال مؤتمر صحفي في تالاهاسي يوم الأربعاء، وصف ديسانتييس نتيجة الانتخابات بأنها "قريبة من كونها حدث انقراض للجمهوريين في العديد من أجزاء البلاد". وشدد على أهمية الهزيمة الديمقراطية في سباقات حاكم تكساس والسيناتور، واصفاً الفوز في مجلس الشيوخ بأنه "جوهرة السياسة الجمهورية". وحذر من أن فقدان تكساس سيكون له عواقب طويلة المدى على مكانة الحزب وطنياً.

وقال ديسانتييس: "لنكن واضحين، هذا سيؤذي ليس فقط خلال العامين المقبلين، بل يمكن أن يتردد صداه لأكثر من عقد من الزمان. وإذا لم يكن لدى الحزب الجمهوري تكساس كمرساة، فلن نكون قادرين على المنافسة وطنياً في المستقبل".

جاءت تصريحات ديسانتييس متزامنة مع بيانات انتخابية تدعم نظريته المتشائمة. فمن المتوقع أن يحصل الديمقراطيون على ما لا يقل عن 54 مقعداً في مجلس الشيوخ مقارنة بـ44 للجمهوريين، بينما يفوزون بما لا يقل عن 228 مقعداً في مجلس النواب مقابل 139 للجمهوريين. وفي تكساس، هزم الديمقراطي جيمس تالاريكو كين باكستون، المرشح الذي اختاره ترامب لمجلس الشيوخ، في أول فوز ديمقراطي بمجلس الشيوخ من ولاية تكساس منذ عام 1988.

وخلال مقابلة مع ستيفن أ. سميث على البودكاست قبل أيام، اتهم ديسانتييس إدارة ترامب بـ"التضليل النفسي" للناخبين بشأن التأثير الاقتصادي للصراع مع إيران. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار البنزين مرتبط مباشرة بالحرب، معتبراً أن رفض الاعتراف بذلك يبعد الناخبين من الطبقة العاملة.

وقال: "البنزين أغلى. هذا يؤذي الناس من الطبقة العاملة، وهو أغلى بسبب هذا الصراع. هذه حقيقة. إذا لم تستطع الاعتراف بذلك للناخبين، فإنك تضللهم، ولن يستمعوا إليك في أمور أخرى". ووصف الحرب بأنها "عبء كبير" على الحزب، مشيراً إلى أن حلها بسرعة، كما حدث مع عملية فنزويلا، ربما كان سيمنع تحولها لقضية محورية.

كما أشار ديسانتييس إلى ما اعتبره خرقاً للثقة بشأن السياسة الخارجية، قائلاً: "ترومب显然 (بالطبع) ترشح قائلاً إنه لن يشن حرباً في الشرق الأوسط. لقد فعلوا ذلك". وأضاف أن بعض الناخبين قد انسحبوا لأنهم لم يريدوا المزيد من حروب الشرق الأوسط.

وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، تنبأ ديسانتييس بخسائر إضافية على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاُ: "سيحصل الديمقراطيون على 55 مقعداً في مجلس الشيوخ وأكثر من 250 في مجلس النواب". وحذر من أن المسار الحالي يجعل من غير المرجح أن يستعيد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس في عام 2028، مشيراً إلى أنهم قد لا يكون لديهم فرصة للسيطرة على مجلس الشيوخ حتى عام 2032.

وكشفت نتائج الانتخابات عن انقسامات داخل التحالف الجمهوري. فقد اعترف نائب الرئيس جيه دي فانس بأن الناخبين الذين دعموه في عام 2024 تحولوا نحو الديمقراطيين احتجاجاً على الحرب مع إيران. كما خسرت دارلين غراهام، مرشحة ترامب لخلافة السناتور ليندسي غراهام، محاولتها في ساوث كارولينا.

وعلى الرغم من الخسائر الأوسع، أشار ديسانتييس إلى أن فلوريدا ظلت معقلاً جمهورياً. ومع الهزائم في سباقات الحاكم في تكساس وأوهايو وجورجيا، أصبحت فلوريدا الولاية الوحيدة بين أكبر عشر ولايات من حيث عدد السكان يحكمها حاكم جمهوري. وفاز خلفه بايون دونالدس بفارق ضيق على الديمقراطي ديفيد جولي ليصبح أول حاكم أسود للولاية.

وأعاد تقييم ديسانتييس القاسي إشعال التكهنات حول مستقبله السياسي. وقد قفزت احتمالات فوزه بالترشيح الجمهوري في سوق التنبؤ "كاليشي" بأكثر من 14 نقطة إلى 19 في المئة، مما يضعه خلف فانس عند 31 في المئة ووزير الخارجية مارك روبيو عند 22 في المئة.

وقال المعلق المحافظ بن شابيرو، الذي دعم ديسانتييس في عام 2024: "رون سيشغل المنصب". وحذر من أن انتظار ديسانتييس أربع سنوات أخرى قد يكلفه relevance (الأهمية). وأشار استراتيجيون جمهوريون إلى أن الحزب يواجه فترة من البحث الجاد عن استراتيجية جديدة قبل انتخابات منتصف الولاية 2026 والرئاسية 2028.

وأقر ترامب في منشور على "تروث سوشيال" بأن جودة المرشحين كانت قضية لم يستطع حملته التغلب عليها بالكامل. ومع ذلك، أشار العديد من الجمهوريين مباشرة إلى الحرب مع إيران كأساس لـ"التسونامي الأزرق". وتوقع أحد الاستراتيجيين أن "سنرى بعض الرؤوس على الرماح في الأيام والأسابيع القادمة" بينما تسعى الإدارة لإسناد اللوم للخسائر.

ورغم الفوضى الداخلية، بدأت سباق 2028 بالفعل. وأشار استراتيجيون إلى أن من يدخل السباق أولاً سيحصل على ميزة كبيرة في تمييز منصه عن سجل الإدارة الحالية.

K.Khalil--CdE