Courier de l'Égypte - القرنفل والجهاز التنفسي: فوائد محتملة ومحاذير طبية

NYSE - LSE
RBGPF -0.9% 65.4 $
NGG 0.34% 75.49 $
BCC 1.35% 77.14 $
RYCEF -1.86% 19.31 $
CMSC -0.54% 20.4 $
RIO 0.1% 94.56 $
GSK -0.83% 49.24 $
BCE -1.57% 20.97 $
RELX 0.03% 33.52 $
CMSD -0.34% 20.3 $
BTI -0.7% 55.63 $
BP -0.59% 44.15 $
VOD 0.78% 16.62 $
AZN 1.21% 166.58 $
JRI -1.36% 11.02 $
القرنفل والجهاز التنفسي: فوائد محتملة ومحاذير طبية
القرنفل والجهاز التنفسي: فوائد محتملة ومحاذير طبية

القرنفل والجهاز التنفسي: فوائد محتملة ومحاذير طبية

يُعد القرنفل من النباتات العطرية التي ارتبط استخدامها منذ قرون بالطب الشعبي، لما يحتويه من مركبات نشطة حيويًا، أبرزها اليوجينول، الذي أظهرت دراسات مخبرية وتجريبية امتلاكه خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات والأكسدة، ما أثار اهتمام الباحثين بقدرته المحتملة على مواجهة بعض أمراض الجهاز التنفسي.

Text size:

يُعد القرنفل من النباتات العطرية التي ارتبط استخدامها منذ قرون بالطب الشعبي، لما يحتويه من مركبات نشطة حيويًا، أبرزها اليوجينول، الذي أظهرت دراسات مخبرية وتجريبية امتلاكه خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات والأكسدة، ما أثار اهتمام الباحثين بقدرته المحتملة على مواجهة بعض أمراض الجهاز التنفسي.

ويعود الموطن الأصلي للقرنفل إلى جزر مالوكو في شرق إندونيسيا، قبل أن ينتشر زراعته في دول عدة، بينها الهند ومدغشقر وسريلانكا وماليزيا. ويستخدم في صور متعددة، منها البراعم المجففة والمسحوق والزيت العطري.

وأظهرت دراسات أن مركب اليوجينول الموجود في القرنفل يمتلك نشاطًا مضادًا لبعض الفيروسات والبكتيريا والفطريات. كما أشارت أبحاث إلى فعاليته المحتملة في تثبيط نمو بعض الفيروسات، بينها فيروس الإنفلونزا "أ"، بينما أظهرت تجارب أخرى تأثيرات مضادة للالتهابات ومساعدة في تخفيف بعض الأعراض.

وخلال جائحة "كوفيد-19"، ازداد الاهتمام بالقرنفل ومركباته، حيث بحثت دراسات مخبرية وتجريبية في تأثير اليوجينول على الفيروس والالتهابات المرتبطة به. وأظهرت إحدى التجارب على الفئران المصابة تحسنًا في بعض المؤشرات، بينها تهيج والتهابات الرئة والحمى، لكن هذه النتائج لم تثبت حتى الآن أن القرنفل يمثل علاجًا فعالًا لكوفيد-19 لدى البشر.

كما تناولت دراسات استخدام القرنفل وزيته في مواجهة بعض أنواع البكتيريا، بينما استخدم تقليديًا للتخفيف من السعال ونزلات البرد وتهيج الحلق، سواء عبر تناوله أو استنشاق أبخرته.

لكن الأدلة المتوفرة لا تزال محدودة بينما يتعلق بفاعلية القرنفل في الوقاية أو علاج الأمراض التنفسية لدى البشر، حيث إن جزءًا مهمًا من النتائج جاء من دراسات مخبرية أو تجارب على الحيوانات، بينما تحتاج هذه الفوائد إلى تجارب سريرية أكثر دقة لإثباتها.

ويُعد تناول القرنفل بكميات معتدلة آمنًا بصورة عامة، إلا أن الإفراط في استهلاكه، خصوصًا زيت القرنفل، قد يرتبط بمخاطر صحية، من بينها اضطرابات تخثر الدم وتلف الكبد ونوبات التشنج، ما يستدعي تجنب الجرعات الكبيرة وعدم اعتباره بديلًا عن العلاج الطبي الموصوف.

J.Badr--CdE