الجنيه الإسترليني يتجه لإنهاء سبعة أسابيع متتالية من الخسائر
يتجه الجنيه الإسترليني إلى قطع سلسلة خسائر أسبوعية امتدت سبعة أسابيع مع تغير توقعات الأسواق تجاه العملة البريطانية.
ارتفع الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة، كما صعد اليورو أيضاً، في ظل حالة من القلق بشأن الأسهم الأمريكية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تراجع الدولار.
وقفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.43% مقابل الدولار إلى 1.3331، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.29% إلى 1.1253. ويتجه الإسترليني لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.7% مقابل الدولار، ما ينهي سلسلة من الخسائر استمرت سبعة أسابيع، ويضعه على مسار تسجيل أقوى إغلاق له منذ 22 سبتمبر/أيلول.
وذكر كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق لدى "آي إن جي"، إن الملاحظة الأبرز هذا الأسبوع تمثلت في تعافي السندات الأمريكية طويلة الأجل، رغم استمرار ارتفاع بيانات التضخم في إظهار مستويات مرتفعة.
ويرى تيرنر أن المستثمرين يستخدمون السندات الأمريكية طويلة الأجل كأداة تحوط متوسطة ضد أي تصحيح في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويعتقد أنه ما لم يحدث تراجع حاد آخر في أسهم الذكاء الاصطناعي والأصول عالية المخاطر بشكل عام، فمن المتوقع أن يستقر الدولار بالقرب من مستوياته المرتفعة الأخيرة.
ولفت "آي إن جي" إلى أن بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر، التي صدرت أمس الخميس، جاءت أعلى بكثير من توقعات السوق. كما يُتوقع اقتراب بيانات أسعار الواردات، المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم الجمعة، من مستوى 8% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل منذ صيف 2022.
وأدى ذلك إلى بقاء عائدات السندات قصيرة الأجل مرتفعة، ما تسبب في تسطيح منحنى عائدات الخزانة بنحو 20 نقطة أساس هذا الأسبوع. ووصف "آي إن جي" أن تحركات الاحتياطي الفيدرالي بأنها بمثابة استخدام للمكابح.
ويبدو أن صعود الجنيه الإسترليني كان مدفوعاً بضعف عام في الدولار وليس بعوامل اقتصادية أساسية خاصة بالمملكة المتحدة، لا سيما وأن اليورو شهد ارتفاعاً مماثلاً في الوقت ذاته.
H.Zahran--CdE